التخاطب واللغة
قد ترتبط الأهداف بـ:
- اللغة التعبيرية
- اللغة الاستقبالية
- النطق ومخارج الأصوات
- الطلاقة
- التواصل الاجتماعي
- التواصل الوظيفي
الأهداف العلاجية
الهدف العلاجي يجب أن يجيب عن سؤال واضح: ما الذي نحاول مساعدة هذا الطفل على تحقيقه؟
لكن في كثير من المراكز تتم كتابة الأهداف مرة واحدة داخل التقييم أو الخطة العلاجية، ثم تصبح متابعتها أثناء العمل اليومي أكثر صعوبة. الأخصائي يكتب ملاحظات الجلسة في مكان. الخطة العلاجية موجودة في ملف آخر. وتقدم الطفل يتم تذكره بشكل غير رسمي.
وعندما يحين وقت إعداد التقرير، يضطر الأخصائي إلى الرجوع إلى أسابيع أو شهور من الملاحظات لمحاولة تكوين صورة كاملة. وعندما يسأل ولي الأمر: “ابني وصل لفين؟” قد يكون من الصعب تقديم إجابة دقيقة وسريعة.
في أغصان تصبح الأهداف مرتبطة برحلة الطفل وجلساته، بحيث تكون متابعة التقدم جزءًا من العمل اليومي وليست مهمة يتم تنفيذها فقط عند كتابة التقرير.
الهدف المفيد يجب أن يكون واضحًا بما يكفي لكي يفهم الأخصائي ما المهارة أو السلوك المستهدف، وما النتيجة التي نريد الوصول إليها، وكيف سنلاحظ التقدم، وما مستوى المساعدة الذي يحتاجه الطفل، ومتى ينبغي مراجعة الهدف.
على سبيل المثال، هدف عام مثل “تحسين التواصل” لا يعطي الفريق معلومات كافية. الهدف الأكثر فائدة يحدد مهارة تواصل معينة، والسياق المطلوب استخدامها فيه، ومستوى الاستقلال المتوقع من الطفل.
تختلف طريقة صياغة الأهداف بين التخاطب وABA والعلاج الوظيفي والتخصصات الأخرى، لكن المبدأ واحد: الهدف يجب أن يوجّه التدخل ويساعد الفريق على تقييم التقدم.
يوفر أغصان مكانًا منظمًا للاحتفاظ بهذه الأهداف وربطها بباقي رحلة الطفل.
وفي دليلنا عن كتابة أهداف علاجية قابلة للقياس عشرون مثالًا توضّح ذلك.
قد يعمل الطفل على أكثر من هدف في نفس الوقت. بعض الأهداف قصيرة المدى. والبعض الآخر جزء من هدف علاجي أكبر. وقد يتم تحقيق أحد الأهداف بينما يحتاج هدف آخر إلى تعديل أو استمرار لفترة أطول.
بدلًا من فقدان هذه المعلومات بين الخطط القديمة، يساعد أغصان على تنظيم تاريخ الأهداف لكل طفل.
وبذلك يستطيع الفريق رؤية الأهداف الحالية ومعرفة ما تم العمل عليه سابقًا.
أهم المعلومات المتعلقة بتقدم الطفل تظهر أثناء الجلسات.
فإذا كانت الأهداف موجودة في ملف منفصل وملاحظات الجلسات في مكان آخر، تصبح متابعة التقدم أصعب مما ينبغي.
في أغصان ترتبط الأهداف بالعمل اليومي للأخصائي. يمكن للأخصائي توثيق تقدم الطفل على الأهداف التي يعمل عليها أثناء الجلسة.
وبدلًا من انتظار موعد التقرير للبحث عن أدلة على التقدم، يصبح التوثيق جزءًا من العمل اليومي.
وتجد شرح شاشة التوثيق في صفحة الجلسات.
الجلسة الواحدة لا تحكي القصة كاملة. قد يتحسن الطفل تدريجيًا. وقد يختلف أداؤه من موقف إلى آخر. وقد يستطيع تنفيذ المهارة بمساعدة في البداية، ثم يحتاج إلى دعم أقل مع الوقت، حتى يصل إلى مستوى أكبر من الاستقلال.
وفي بعض الحالات قد يتوقف التقدم لفترة ويحتاج الفريق إلى مراجعة أسلوب التدخل.
لذلك فإن متابعة التقدم يجب ألا تعتمد على ملاحظة واحدة فقط.
الهدف من التوثيق ليس جمع أكبر قدر ممكن من البيانات. الهدف هو تحويل البيانات إلى معلومات تساعد الفريق على اتخاذ قرارات أفضل.
لا يجب أن يبدأ الأخصائي الجلسة بالبحث في كشكول قديم أو سؤال زميله: “إحنا وقفنا فين المرة اللي فاتت؟”
قبل الجلسة، يمكن للمستخدمين المصرح لهم مراجعة الأهداف الحالية والتقدم الموثق سابقًا.
وهذا يساعد بشكل أكبر في الحالات التي يحصل فيها الطفل على جلسات متعددة أسبوعيًا أو يتعامل مع أكثر من أخصائي.
لا ينبغي أن يبقى الهدف مفتوحًا لأشهر أو سنوات فقط لأن الفريق لم يتذكر موعد مراجعته.
المراجعة الدورية تساعد الأخصائي على تحديد ما إذا كان الهدف يجب أن يستمر أو يتم تعديله أو يتوسع أو يتم استبداله أو يتوقف مؤقتًا أو يتم اعتباره محققًا.
عندما يكون الهدف مرتبطًا بتاريخ الطفل وجلساته وتقييماته وخطته العلاجية، تصبح مراجعته قائمة على معلومات أوضح.
وهذا أفضل كثيرًا من تعديل الأهداف بشكل شفهي أو كتابة نسخة جديدة دون الاحتفاظ بتاريخ ما حدث.
تختلف طريقة صياغة الأهداف ومتابعتها حسب التخصص، لكن جميع التخصصات تحتاج إلى ربط التدخل بالنتائج.
يمكن استخدام أغصان لتنظيم الأهداف عبر خدمات مثل:
قد ترتبط الأهداف بـ:
قد ترتبط الأهداف بـ:
قد تركز الأهداف على:
قد تشمل الأهداف أكثر من مجال نمائي، وقد تتطلب تعاونًا مستمرًا بين الأخصائيين والأسرة.
قد يكون للطفل أهداف في أكثر من تخصص في نفس الوقت. وجود نظام مركزي يساعد المركز على تنظيم تلك الأهداف ضمن ملف الطفل والحفاظ على صورة أوضح لرحلته بشكل عام.
هو نظام يساعد الأخصائي والمركز على تحديد أهداف الطفل، وربطها بالجلسات العلاجية، وتوثيق التقدم عليها، ومراجعة النتائج بمرور الوقت. وبذلك تصبح الأهداف جزءًا فعليًا من العمل اليومي وليست مجرد نص مكتوب في الخطة العلاجية.
لأن الجلسات هي المكان الذي يظهر فيه معظم التقدم. عندما يوثّق الأخصائي العمل على الأهداف المستهدفة داخل الجلسة، يستطيع المركز بناء تاريخ أوضح لما حدث وكيف تغير أداء الطفل بمرور الوقت.
نعم. غالبًا يعمل الطفل على أكثر من هدف في الوقت نفسه، خصوصًا في المراكز متعددة التخصصات أو البرامج التي تستهدف أكثر من مجال مهاري.
يمكن أن يبقى الهدف المحقق ضمن تاريخ الطفل بينما يبدأ الفريق العمل على أهداف جديدة. وهذا يحافظ على سجل إنجازات الطفل وتطوره مع الوقت.
نعم. من الطبيعي أن تتم مراجعة الأهداف دوريًا، وقد يحتاج الهدف إلى الاستمرار أو التعديل أو التوسع أو الإيقاف أو الاستبدال بحسب التقدم الموثق والحكم المهني للأخصائي.
لا. أغصان مصمم للمراكز العلاجية والتأهيلية متعددة التخصصات، ويمكن استخدامه لتنظيم الأهداف في التخاطب والعلاج الوظيفي وABA والتدخل المبكر والتربية الخاصة وخدمات التأهيل وغيرها.
لا. أغصان يساعد على تنظيم التوثيق ومعلومات التقدم. أما القرارات العلاجية، مثل ملاءمة الهدف أو تحقيقه أو تعديله أو استبداله، فهي مسؤولية الأخصائيين المؤهلين الذين يعملون مع الطفل.
الهدف العلاجي أنفع حين يبقى مرتبطًا بما يحدث فعلًا في الجلسات.
ويغذّي تقدّم الأهداف تقارير المتابعة، ويصل إلى الأسرة عبر بوابة ولي الأمر، ويبقى في ملف الطفل إلى جانب تقييماته وجلساته.